الإسلام > فتاوى > حج > هو: أ - هل يجوز تأليفها وإصدارها وطبعها ونشرها؟ ب - ما حكم من يقوم ب…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
هذه النتيجة المذكورة لا يجوز عملها ولا نشرها ولا بيعها ولا توزيعها؛
لأنها تتضمن كلاما باطلا وكفرا وشركا بالله عز وجل،
حيث تتضمن ادعاء علم الغيب وما يحصل في المستقبل للدول والأفراد من السعود والنحوس،
وهذا كفر بالله عز وجل،
لأنه ادعاء للمشاركة لله في علم الغيب الذي لا يعلمه إلا هو،
قال تعالى:
{عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا}
{إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ}
الآية،
وقال تعالى:
{قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ}
،
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «من أتى كاهنا فصدقه بما يقول،
فقد كفر بما أنزل على محمد » صلى الله عليه وسلم،
فالواجب إتلاف هذه النتيجة والمنع من إصدارها ومعاقبة من يصدرها أو يروجها بما يستحقه شرعا من قبل ولاة الأمور؛
حماية لعقيدة المسلمين من الشرك والكفر،
وردعا لدعاة الباطل،
وقياما بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
ويجب الاقتصار على الحساب الفلكي المشهور،
ومواقيت الصلاة،
ومواقيت بذور الزراعة،
وما أشبه ذلك مما فيه مصلحة للناس ولا يخل بالعقيدة.
وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو … عضو … عضو … نائب الرئيس … الرئيس
بكر أبو زيد … صالح الفوزان … عبد الله بن غديان … عبد العزيز آل الشيخ … عبد العزيز بن عبد الله بن باز
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.