ما حكم من أجل طواف الإفاضة حتى السادس عشر من ذي الحجة، وهو ملتزم بأحكام التحلل الأكبر

الإسلام > فتاوى > حج > ما حكم من أجل طواف الإفاضة حتى السادس عشر من ذي الحجة، وهو ملتزم بأح…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «ما حكم من أجل طواف الإفاضة حتى السادس عشر من ذي ال…»

لا مانع من تأجيل طواف الإفاضة،
ليس له حد محدود،
لكن كلما تقدم في يوم العيد أفضل،
وفي اليوم الحادي عشر أفضل،
والثالث عشر وهكذا،
كلما تقدم فهو أفضل،
وليس له حد محدود،
لكن الأفضل البدار به إذا تيسر الأمر،
وإذا كان هناك زحمة شديدة أو مرض أو نحو هذا لا بأس.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد السابع عشر، ص 476 · كتاب الحج > حكم تأخير طواف الإفاضة بعد أيام التشريق

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«ما حكم من أجل طواف الإفاضة حتى السادس عشر من ذي ال…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.2 / 29.5
الإضاءة 49%
البدر بعد 8 يوم
سبحان الله وبحمده