الإسلام > فتاوى > حج > إذا كان المنكر الذي تراه هذه الأخت هو الاختلاط وعدم الحجاب، كيف تنصح…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
عليها أن تنصح وتقول لأختها في الله،
الواجب عليك كذا وعدم الاختلاط،
الواجب عليك عدم السفور،
والتحجب عن الرجال الذين ليسوا محارم،
قال الله تعالى:
{وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ}
وقال الله تعالى:
{وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ}
الآية،
وهكذا تخاطبهم بالآيات والنصوص،
{يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلاَبِيبِهِنَّ}
يا أختي في الله الأمر عظيم،
فإن السفور يترتب عليه كذا وكذا،
والاختلاط بالرجال يترتب عليه كذا وكذا،
فالواجب علينا جميعًا أن نحذر ما حرم الله،
وأن نتعاون على البر والتقوى،
وأن نتواصى بالحق ونتناصح،
وهكذا تكون العبارات حسنة.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.