الإسلام > فتاوى > حج > النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم-: «إِنَّ أَحَقَّ مَا أَخَذْتُمْ عَلَيْ…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
أفتونا مأجورين.
ج: هذا التَّمايلُ عند تلاوةِ القرآنِ هو من العاداتِ التي يجبُ تركُها؛
لأنَّها تتنافى مع الأدبِ مع كتابِ اللهِ -عز وجل-،
ولأنَّ المطلوبَ عندَ تلاوةِ القرآنِ وسماعِه الإنصاتُ،
وتركُ الحركاتِ والعبثِ؛
ليتفرَّغَ القارئُ والمستمعُ لتدبُّرِ القرآنِ الكريمِ،
والخشوعِ للهِ -عز وجل-،
وقد ذكرَ العلماءُ أنَّ ذلك من عادةِ اليهودِ عند تلاوةِ كتابِهم،
وقد نُهينا عن التَّشَبُّهِ بهم .
س ما هو تفسير آية:
{وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ... مَشْهُودًا}
؟
ج: قولُهُ جلَّ وعلا:
{وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ... مَشْهُودًا}
،
أي: صلاةُ الفجرِ؛
أخرجَ الإمامُ أحمدَ في «المسندِ» عن أبي هريرةَ -رضي الله عنه-،
عن النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم- في قولِهِ تعالى:
{وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ... مَشْهُودًا}
،
قال: «تَشْهَدُهُ مَلائِكَةُ اللَّيْلِ وَمَلائِكَةُ النَّهَارِ» ،
رواهُ النَّسائيُّ،
وابنُ ماجه،
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.