إن والدتي عمرها خمس وستون سنة، وزوجتي ست وعشرون سنة، وتقيمان في تونس، أوصتا أن أعتمر مكانهما، فهل يجوز ذلك

الإسلام > فتاوى > حج > إن والدتي عمرها خمس وستون سنة، وزوجتي ست وعشرون سنة، وتقيمان في تونس…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «إن والدتي عمرها خمس وستون سنة، وزوجتي ست وعشرون سن…»

ليس لك أن تعتمر عنهما،
بل عليهما أن يعتمرا إذا أعانهما الله على ذلك،
ويسر لهما ذلك،
لكن لو كانت أمك عاجزة لكبر السن لا تستطيع الحج والعمرة فلك أن تعتمر عنها وتحج عنها إذا كانت عاجزة؛

لأن الرسول صلى الله عليه وسلم سُئل: «سألته امرأة فقالت: يا رسول الله،
إن أبي شيخ كبير لا يثبت على الراحلة،
أفأحج عنه؟
قال: حجي عن أبيكِ» فإذا كانت أمك عاجزة لا تستطيع الحج ولا العمرة،
فإنك تعتمر عنها وتحج عنها ولا بأس،
وهكذا لو كانت الأم ميتة والأب ميتًا لا بأس أن تحج عنهما وتعتمر.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد السابع عشر، ص 149 · كتاب الحج > بيان أن الحج يجب على الفور

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«إن والدتي عمرها خمس وستون سنة، وزوجتي ست وعشرون سن…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.7 / 29.5
الإضاءة 33%
البدر بعد 9 يوم
اللهم صل على محمد