الإسلام > فتاوى > حج > إن والدنا توفي وجدنا ما زال على قيد الحياة، لكنه لم يعتنِ بنا، ولم ي…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
ج: أسأل الله عز وجل أن يضاعف الأجر لوالدتكما،
فقد أحسنت جزاها الله خيرًا،
وفعلت ما ينبغي،
فنسأل الله أن يضاعف مثوبتها،
وأن يأجرها على ما فعلت الأجر الذي يليق به سبحانه،
والحمد لله الذي يسر أمركما وأغناكما من فضله،
أما الميراث من جدكما فليس لكما ميراث من الجد،
لأن الأعمام وهم أولاده يحجبون بنات الابن،
فليس لكما مع أعمامكما ميراث،
وإذا كان ما أوصى لكما بشيء فلا شيء لكما في تركته،
والذي عند الله خير وأبقى،
والحمد لله الذي أغناكما عنه وعن غيره،
لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: «ألحقوا الفرائض بأهلها،
فما بقي فهو لأولى رجل ذكر» وقد أجمع العلماء رحمة الله عليهم على أن الابن يحجب أولاد الابن ذكورهم وإناثهم،
والله
ولي التوفيق.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.