الإسلام > فتاوى > حج > ما حكم من تجاوز الميقات بدون إحرام
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
من تجاوز الميقات بدون إحرام فلا يخلو من حالين:
إما أن يكون مريداً للحج أو العمرة،
فحينئذ يلزمه أن يرجع إليه ليحرم منه بما أراد من النسك،
والحج أو العمرة،
فإن لم يفعل فقد ترك واجباً من واجبات النسك،
وعليه عند أهل العلم فدية دم يذبحه في مكة،
ويوزعه على الفقراء هناك.
وأما إذا تجاوزه وهو لا يريد الحج ولا العمرة،
فإنه لا شيء عليه،
سواء طالت مدة غيابة عن مكة أم قصرت،
وذلك لأننا لو ألزمناه بالإحرام من الميقات في مروره هذا،
لكان الحج يجب عليه أكثر من مرة أو العمرة،
وقد ثبت عن النبي صلى الله أن الحج لا يجب في العمرة إلا مرة،
وأن ما زاد فهو تطوع،
وهذا هو القول الراجح من أقوال أهل العلم في من تجاوز الميقات بغير إحرام،
أي أنه إذا كان لا يريد الحج ولا العمرة،
فليس عليه شيء،
ولا يلزمه الإحرام من الميقات.
* * *
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.