الإسلام > فتاوى > حج > تقول السائلة: أ. أ: هل لعمرة سبع وعشرين من رمضان مزية على بقية أيام …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
مزيتها قد توافق ليلة القدر؛
لأن ليلة سبع وعشرين أرجى الليالي في ليلة القدر،
فالناس يحرصون على ذلك؛
لأنهم يرجون أن توافق هذه الليلة؛
حتى تكون خيرًا من ألف عمرة،
كما قال جل وعلا:
{لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ}
. يعني: العمل فيها خير من عمل في ألف شهر،
والعمرة فيها خير من عمرة في ألف شهر،
هذا وجه تحري الناس لها،
لكن لا ينبغي إذا كان فيه زحام ومشقة،
لا ينبغي؛
لأن ليلة القدر غير معلومة،
قد تكون في ليلة سبع وعشرين،
وقد تكون في غيرها،
ثم لو كانت في ليلة سبع وعشرين فالزحام الذي يضر الناس لا ينبغي،
ولا يجوز أن يخاطر بنفسه،
ولا بزوجته في الزحام،
الذي يرجوه ليلة القدر،
الأمر فيها واسع،
وفضل الله كريم،
ما هو بشيء واجب الحمد لله،
صادفها أو ما صادفها،
له أجر عظيم في العمرة والحمد لله.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.