مَن كان في نيته الحج وهو عازم عليه، ولكن حدث له شيء ما وتوفي، وكيف يكون الحكم بالنسبة له؟ جزاكم الله خيرًا

الإسلام > فتاوى > حج > مَن كان في نيته الحج وهو عازم عليه، ولكن حدث له شيء ما وتوفي، وكيف ي…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «مَن كان في نيته الحج وهو عازم عليه، ولكن حدث له شي…»

إذا كان خلفه تركة يُحْجَجُ عنه،
إذا كان قادرًا حين حياته،
قادرًا عنده مال يستطيع أن يحج فإنه يُحْجَجُ عنه من ماله من التركة.
أما إذا كان فقيرًا،
ما عنده قدرة فليس عليه حج،
وإن كان قد عزم على الحج بالدَّيْن أو غيره،
أو مع الناس،
إنما يلزمه الحج في تركته إذا كان قادرًا في حياته؛
يعني عنده قدرة فاضلة على حاجاته وحاجات أولاده،
عنده قدرة مالية يستطيع بها أن يحج مع إبقاء ما يقوم بحال عائلته.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد السابع عشر، ص 128 · كتاب الحج > حكم من نوى فريضة الحج وتوفي في الطريق

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«مَن كان في نيته الحج وهو عازم عليه، ولكن حدث له شي…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.5 / 29.5
الإضاءة 30%
البدر بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل