الإسلام > فتاوى > حج > لقد يسر الله عليَّ فريضة الحج في عام ١٤١٥ه ونويت الحج بنسك "القران" …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
-
على القارن أن ينوي أن إحرامه بالحج والعمرة جميعاً،
ويقول في التلبية " لبيك عمرة وحجاً " ثم يقول: لبيك اللهم لبيك ...
الخ ويطوف للقدوم،
ويبقى على إحرامه،
ويقف بعرفة،
ويعمل أعمال الحج وعليه دم،
لأنه في حكم المتمتع،
حيث إن نسكه يكفيه عن الحج والعمرة لتداخلهما،
ويجوز إذا أحرم بالعمرة أن يدخل عليها الحج فيصير قارناً،
ولا يجوز إدخال العمرة على الحج،
ويفضل لمن أحرم قارناً أن يفسخ إحرامه إلى عمرة،
ويصير متمتعاً إن كان في الوقت سعة،
والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.