يقول: أنا قاصد العمل مع الحج، وصار موسم الحج؛ لأنه جاء للعمل، لكنه حج مع العمل، علمًا أن بعض الناس يقول: لا يجوز الحج إلا عندما نأتي من سوريا. أرجو توضيح ذلك

الإسلام > فتاوى > حج > يقول: أنا قاصد العمل مع الحج، وصار موسم الحج؛ لأنه جاء للعمل، لكنه ح…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «يقول: أنا قاصد العمل مع الحج، وصار موسم الحج؛ لأنه…»

لا حرج في ذلك،
سواء حج من بلاده قاصدًا،
أو جاء للعمل في المدينة أو مكة أو غيرهما،
ثم لما حضر الحج توجه للحج،
كل هذا بحمد الله كافٍ،
متى حضر الحج،
وحج مع المسلمين فإنه يكفيه،
ولو كان جاء من بلاده لغير الحج،
مثلاً جاء من سوريا أو من مصر أو من المغرب،
أو من المشرق،
جاء للعمل أو للتجارة،
فصادف وقت الحج فأحرم من الميقات،
وصلى وحج مع الناس فإنه يجزئه بحمد لله،
بغير خلاف نعلمه بين أهل العلم،
بل هذا محل وفاق بين أهل العلم،
ولو كان في مكة نفسها،
لو قدم إلى مكة للعمل أو للتجارة،
أو لزيارة بعض أقاربه ما قصد حجًا ولا عمرة،
ثم بدا له فاعتمر من الحل،
من التنعيم أو غيره مثل الجعرانة،
ثم جاء الحج فحج مع الناس من مكة،
أحرم من مكة بالحج أجزأه ذلك بغير خلاف نعلمه بين أهل العلم.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد السابع عشر، ص 221 · كتاب الحج > حكم من جمع بين نية الحج والعمل

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«يقول: أنا قاصد العمل مع الحج، وصار موسم الحج؛ لأنه…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.7 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
لا إله إلا الله