الإسلام > فتاوى > حج > يوجد لدينا رجل يسكن بجوارنا، في نفس المصلحة التي يشتغل فيها زوجي، وه…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
المشروع في هذا إكرام الضيف،
ودعوته إلى الله وتعليمه الإسلام،
لعل الله يهديه بأسبابكم،
فإذا جاءت المرأة،
فلعل دعوتها ودعوة ابنها من أسباب هدايتها،
فإذا وصلت إليكم فأكرموها؛
لأنها ضيف وادعوها إلى الإسلام،
ورغبوها في الخير،
ورغبوا ولدها في الخير،
لعل الله يهديها ويهدي ولدها بأسبابكم،
أما في حال رمضان فلا تعينوها على هذا،
بل قدموا لها الذي تحتاجه،
وهي تخدم نفسها،
وعليك أن تعتذري لها بأنك لا تستطيعين أن تخدميها بما يخالف شرع الله؛
لأن الواجب على الكافر الدخول في الإسلام،
وهو مخاطب بفروع الإسلام،
والصيام من فروع الإسلام،
فليس لك أن تقدمي لها غداء أو القهوة أو الشاي،
بل تخدم نفسها في هذا،
تخدم نفسها بالشيء الذي تريده،
أما أنت فلا تقدمي لها الشيء الذي معناه الأكل أو الشرب،
أما إذا كان في غير رمضان فالأمر واسع،
ولكن يجب أن تنصحوا من عنده ولدها،
أن يبعده إلى بلاده وألاّ يستخدمه؛
لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بإخراج الكفار من هذه الجزيرة،
ونص على النصارى أيضًا،
بإخراج اليهود والنصارى من هذه الجزيرة؛
لأنهم كفار مثل بقية المشركين،
وإن كانوا أهل جزية،
لكنهم كلهم كفار،
فالواجب إخراجهم من هذه الجزيرة،
وعدم استقدامهم لها،
لا في حال بضاعة ولا بناء ولا طب ولا غير ذلك،
إلا عند الضرورة القصوى من جهة ولاة الأمور إذا رأى ولاة الأمور ضرورة لبعض الكفار،
لمصلحة المسلمين في طب أو نحوه،
هذا شيء خاص يتعلق بولاة الأمور،
مع مراعاة المصلحة العامة،
ومع مراعاة التقليل من ذلك والحرص على الاستغناء عنهم بالمسلمين،
أما الأفراد والعامة وجميع الناس فالواجب عليهم ألاّ يستخدموا الكفرة،
وأن يعتاضوا عنهم بالمسلمين،
تنفيذًا لأمر النبي صلى الله عليه وسلم في إخراجهم من هذه الجزيرة،
وألاّ يجتمع فيها دينان.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.