إذا كان ينبغي للمسلم ألا ينسب قولا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، إلا ما صحت وثبتت نسبته إليه، أفلا يكون الأمر أولى وألزم عندما يكون قولا منسوبا لله عز وجل؟ وماذا عن هذه العبارة وأمثالها المصدرة عن الله سبحانه: «ومن عصاني وهو يعرفني سلطت عليه من لا يعرفني» أفيدونا مشكورين؟ والسلام

الإسلام > فتاوى > حديث > إذا كان ينبغي للمسلم ألا ينسب قولا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، إل…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «إذا كان ينبغي للمسلم ألا ينسب قولا لرسول الله صلى…»

لا يجوز لأي أحد أن ينسب إلى الله أو إلى رسوله صلى الله عليه وسلم إلا ما علم صحته،
فإن شك في ذلك

فالواجب ألا يجزم،
بل يقول: روي عن الله سبحانه أنه قال: أو يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: وهكذا ما أشبه هذه الصيغة من صيغ التمريض التي ليس فيها جزم عن الله،
ولا عن رسوله صلى الله عليه وسلم،
وقد صرح أهل العلم بذلك،
ومن ذلك هذا الأثر الذي ذكرتم المنسوب إلى الله عز وجل أنه قال: «من عصاني وهو يعرفني سلطت عليه من لا يعرفني» ،
وهذا الأثر لا نعلم له أصلا،
وإنما هو مشهور في كتب الوعظ والتذكير،
وعلى ألسنة بعض الوعاظ والمذكرين ولا يجوز الجزم به عن الله عز وجل،
وإنما الواجب أن يحكى بصيغة التمريض آنفا وأشباهها،
وفق الله المسلمين لكل ما فيه رضاه.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز
من «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» · المجلد السادس والعشرون، ص 377 · كتاب الحديث القسم الثاني > كتاب الأحاديث الموضوعة > حديث من عصاني وهو يعرفني سلطت عليه من لا يعرفني

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«إذا كان ينبغي للمسلم ألا ينسب قولا لرسول الله صلى…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.4 / 29.5
الإضاءة 30%
البدر بعد 9 يوم
الله أكبر