الأخ ع. ص. ح. من القاهرة يقول في سؤاله: عندما أقرأ في بعض الكتب الدينية ويأتي ذكر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فإنهم يقولون بعد اسمه صلى الله عليه وسلم أو عليه الصلاة والسلام، وعندما يأتي ذكر غيره من الأنبياء أو الرسل، فإنهم يقولون عليه الصلاة والسلام أو عليه السلام، وعندما سألت أحد الإخوة عن ذلك قال: إن " صلى الله عليه وسلم" خاصة بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وأن "عليه الصلاة والسلام" خاصة بأولي العزم من الرسل، وأن "عليه السلام" خاصة بمن عداهم، وحيث ورد في القرآن الكريم على لسان عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام وهو من أولي العزم قوله تعالى: {وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا} فقد كنت في شك من قول هذا الأخ فأرجو الإفادة هل هناك فرق؟ جزاكم الله خيرا

الإسلام > فتاوى > حديث > الأخ ع. ص. ح. من القاهرة يقول في سؤاله: عندما أقرأ في بعض الكتب الدي…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «الأخ ع. ص. ح. من القاهرة يقول في سؤاله: عندما أقرأ…»

لا أعلم فرقا في هذا المقام بين جميع الأنبياء والرسل،
وقد قال الله جل وعلا في آخر الصافات:

{سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ}

{وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ}

{وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}

وفق الله الجميع.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز
من «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» · المجلد السادس والعشرون، ص 109 · كتاب الحديث القسم الثاني > كتاب الأذكار والأدعية > مسألة في الصلاة والسلام على الأنبياء والرسل

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«الأخ ع. ص. ح. من القاهرة يقول في سؤاله: عندما أقرأ…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.2 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 10 يوم
الحمد لله