في الحديث (من ستر مسلماً ستره الله في الدنيا والآخرة) ما هو الستر المقصود؟ وهل من ارتكب جريمة يجب الستر عليه إذا لم يفتضح أمره

الإسلام > فتاوى > حديث > في الحديث (من ستر مسلماً ستره الله في الدنيا والآخرة) ما هو الستر ال…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «في الحديث (من ستر مسلماً ستره الله في الدنيا والآخ…»

-

هذا الحديث صحيح،
مروي عن عدد من الصحابة،
ولكن الستر هو ستر العورات فيما يظهر،
أي الكسوة،
كأن تراه عارياً فتعطيه ما يستر سوأته،
ويدخل في ذلك ستر العورات المعنوية،
وذلك أن الإنسان لا يحب أن يفشو ما يسره،
فإذا رأيت منه شيئاً مما يخفيه من أمور منزله وأسراره،
وما يحصل منه في داخل داره في ماله ومع زوجته وأولاده،
فعليك ستر ذلك،
وعدم نشره،
إذا كان لا يحب نشره،
فأما من عمل ذنباً كالزنا،
وشرب الخمر،
وأخفى ذلك،
فالأولى نصحه وتحذيره،
فإن علم منه الندم والتوبة،
والصدق في ذلك،
فعليك الستر عليه،
فإن علم منه الكذب والتمادي في هذا الجزم،
سيما إذا كان ضرره متعدياً فلا يجوز الستر عليه،
والله أعلم.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد الله بن جبرين
من «فتاوى الشيخ ابن جبرين» · ص 1

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«في الحديث (من ستر مسلماً ستره الله في الدنيا والآخ…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
التربيع الأول اليوم 7.6 / 29.5
الإضاءة 52%
البدر بعد 7 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله