الإسلام > فتاوى > حديث > السلام عليكم. كثير من النصارى لا يؤمنون بالنبي -صلى الله عليه وسلم-؛…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله،
والصلاة والسلام على رسول الله،
أما بعد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
أجرى الله على يد رسوله محمد -صلى الله عليه وسلم- معجزات باهرات وآيات مبصرات،
إذا نظر إليها مريد الحق دلته على صدق من جاء بها،
وأنه مرسل من عند الله،
لأن هذه الآيات لا يمكن أن تُجرى على يد كذَّاب،
وهذه المعجزات كثيرة جداً،
وأُلِّفَ فيها المؤلفات،
وتناولها العلماء بالجمع والدراسة.
فمن هذه المعجزات ما يلي:
١- القرآن:
وهو أعظم هذه المعجزات،
بل وأعظم معجزات الأنبياء على الإطلاق،
وهو القرآن الكريم والكتاب المبين،
وهو آية تخاطب النفوس والعقول،
وهو باقٍ دائم إلى يوم الدين لا يطرأ عليه التبديل ولا التغيير،
قال الله تعالى: " وإنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد" [فصلت:٤١٤٢] وقد تحدَّى الله به فصحاء العرب،
وقد كانت الفصاحة والبلاغة وجودة القول هي بضاعة العرب،
ولكنهم مع ذلك لم يأتوا بمثله.
٢ الإسراء والمعراج:
ومن آياته أيضا إسراء النبي -صلى الله عليه وسلم- من المسجد الحرام في مكة المكرمة إلى المسجد الأقصى في فلسطين،
قال الله تعالى: " سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع العليم " [الإسراء:١] . ومن المسجد الأقصى عرج به إلى السماء،
وهناك رأى من آيات الله الكبرى.
وقد استعظم الكفار من قريش دعوى الرسول -صلى الله عليه وسلم- في حادثة الإسراء،
حيث كانت القوافل تمضي الأسابيع في الذهاب إلى فلسطين والعودة منها،
فكيف يتسنى لرجل أن يمضي ويعود في ليلة؟!
ولكن الرسول -صلى الله عليه وسلم- أخبرهم عن صفات المسجد الأقصى لما سألوه عنه،
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.