الإسلام > فتاوى > حديث > ١٤٧ الكلام على أثر: «إن من صلى لله أربع ركعات ثم دعا الله فإنه يستجا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
بنص القرآن،
قال تعالى:
{وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ}
وقال سبحانه:
{ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ}
فنص القرآن وعد الله الدائم بالاستجابة،
فعلى المؤمن أن يدعو الله ويجتهد في الدعاء،
وأن يقبل على الله بقلبه سواء كان بعد صلاة أو في غير صلاة،
متى أقبل على الله واجتهد في الدعاء،
وتجنب أسباب الحرمان من أكل الحرام والمعاصي فهو حري بالإجابة،
لكن قد يمنع الإنسان الإجابة لأسباب عديدة؛
إما لأنه أصر على معاص،
أو لأنه يستعمل الكسب الحرام،
أو لأنه يدعو بقلب غافل معرض أو لأسباب أخرى،
فالدعاء له موانع كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما من
عبد يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن تعجل له دعوته في الدنيا،
وإما أن تدخر له في الآخرة،
وإما أن يصرف عنه من الشر مثل ذلك.
قالوا: يا رسول الله إذن نكثر؟
قال: الله أكثر » .
فالله سبحانه قد يعجلها وقد يؤخرها لحكمة بالغة،
وقد يعطيه خيرا منها أو أكثر منها،
قد يصرف عنه من الشر ما هو خير له من إعطائه دعوته،
قد يحرم الإجابة في ذنوبه وأعماله السيئة،
بإصراره على المعاصي بأكله الحرام،
بغفلته عن الله ...
إلى غير ذلك،
الأسباب كثيرة ولا حول ولا قوة إلا بالله.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.