الإسلام > فتاوى > حديث > ما المراد بالمعانقة الواردة في السنة النبوية؟ وهل هي المعمول بها الآ…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله وحده،
وبعد:
فالمعانقة جعل اليد على العنق مع الضم إلى النفس،
فإذا ضم شخص آخر إليه،
ووضع يده على عنقه فقد عانقه،
وهذا -بحمد الله- ظاهر من أصل كلمة المعانقة،
ولا شك أن المعانقة يمكن أن تتم بعدة أشكال،
ولم أقف على إيضاح ما المستعمل منها في العصر النبوي،
وهذا الأمر -وهو صفة المعانقة- ليس من الكيفيات التعبدية التي لا يجوز تغييرها أو الإحداث فيها،
بل هي كيفية تؤخذ من أعراف الناس وعاداتهم،
فكل ما تضمن معنى المعانقة من الاقتراب والالتصاق المتضمن لتأكيد التحية،
والإشعار بزيادة المودة فهي مندرجة في المعانقة يحصل بها المقصود،
ولا يظهر لي أن زيادة الاعتناء بما لم يعتن الشرع بتحديد كيفيته من العلم النافع،
إذ لو كان كذلك لبينته السنة القولية وحثت عليه.
والله -تعالى- أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.