عند رؤية الغيم هل يسن أن يكون حالنا كحال النبي عليه الصلاة والسلام من وجله وخوفه أم يجوز أن يفرح كما ذكرت عائشة للنبي عليه الصلاة والسلام

الإسلام > فتاوى > حديث > عند رؤية الغيم هل يسن أن يكون حالنا كحال النبي عليه الصلاة والسلام م…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «عند رؤية الغيم هل يسن أن يكون حالنا كحال النبي علي…»

انظر بارك الله فيك!
التطبب ليس كالطب،
والتكحل ليس كالكحل،
الإنسان الذي يتكلف وقلبه خال من خوف الله،
هذا ليس فيه فائدة،
لكن الرسول صلى الله عليه وسلم بطبيعته يخاف؛
لأنه أعرف الناس بالله،
وقد قيل: من كان بالله أعرف كان منه أخوف.

ومعلوم أن الرسول كان يتغير وجهه ويخرج ويدخل حتى تمطر،
وقال: (ما يؤمننا أن يكون فيه عذاب فقد عذب قومٌ بالريح) وأما الإنسان الذي جرت به العادة وحسب الفطرة فإنه يفرح ويسر ويؤمن بهذا السحاب خيراً.

👤
مصدر الفتوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين
من «لقاء الباب المفتوح» · ص 11 · الأسئلة > حال المسلم عند رؤية الغيم

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«عند رؤية الغيم هل يسن أن يكون حالنا كحال النبي علي…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.6 / 29.5
الإضاءة 42%
البدر بعد 8 يوم
الحمد لله