س - لعن الله الشارب قبل الطالب " هل هذا حديث صحيح خاصة وأنه يتردد على ألسنة كثير من الناس

الإسلام > فتاوى > حديث > س - لعن الله الشارب قبل الطالب " هل هذا حديث صحيح خاصة وأنه يتردد عل…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «س - لعن الله الشارب قبل الطالب " هل هذا حديث صحيح…»

ج- هذا الحديث لم يصح عن النبي،
- صلى الله عليه وسلم -،
ولكنه من الأحاديث التي اشتهرت على ألسنة الناس وليس لها أصل..
والواجب على الإنسان أن يتحرى عما ينسبه إلى الرسول،
- صلى الله عليه وسلم -،
من قول أو فعل لأن الكذب عليه،
- صلى الله عليه وسلم -،
ليس بالكذب على أحد منا،
لأنه كذب على شريعة الله سبحانه وتعالى.

ومن الأحاديث المشهورة والتي ليس لها أصل قولهم

{حب الوطن من الإيمان}

وقولهم

{خير الأسماء ما حُمد وعُبد}

. وقولهم

{المعدة بيت الداء والحمية راس الدواء}

وأمثال ذلك كثير.

والمهم انه يجب على الإنسان أن يتحرز فيما بنسبه إلى النبي،
- صلى الله عليه وسلم -،
حتى لا يقع في الوعيد الشديد الذي قال،
- صلى الله عليه وسلم -،

{من كذب علي معتمداً فليبتبوأ مقعده من النار}

.. وقال

{من حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين}

.

الشيخ ابن عثيمين

* * * *

[الأحاديث الضعيفة]

س - أفيدوني إلى كتاب فيه كثير من الأحاديث الضعيفة والمنكرة وغيرها حتى أتجنبها ولا أقع فيها؟

ج- نرشدك إلى أن تبتعد عن قراءة الأحاديث الضعيفة والمنكرة وإنما يقرأ هذه الأحاديث أهل العلم الذين يميزون بين الضعيف والصحيح.
أما أنت فأنصحك برياض الصالحين..
فهو كتاب ثمين يعتني مؤلفه - رحمه الله - بالأحاديث الصحيحة والحسان وتجنب الضعيفة وما في حكمها..
وصدر غالب أبوابه بآيات من الكتاب العزيز..
فهو كتاب مفيد والبادي في طلب العلم والمبتدئ فيه لا يتتبع أنواع الكتب خشية أن لا يستوعب

📖
مصدر الفتوى فتاوى إسلامية
ص 110 · حديث {لعن الله الشارب قبل الطالب}

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«س - لعن الله الشارب قبل الطالب " هل هذا حديث صحيح…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل