الإسلام > فتاوى > حديث > عليه بغير اختياره فلا يؤثر على صيامه. صيامه صحيح لا غبار عليه، لكن ا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحديث ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقبل وهو صائم،
ويباشر وهو صائم،
والمراد بالقبلة معروف.
والمراد بالمباشرة: المباشرة بغير الجماع.
التي هي اللمس مثلًا،
أما الجماع فإنه يبطل الصيام بالنص والإجماع.
والنبي صلى الله عليه وسلم فعل ذلك،
لأنه كان عليه الصلاة والسلام مالكًا لنفسه،
وعارفًا بأحكام صيامه عليه الصلاة والسلام،
وما يؤثر عليه وما يفسده،
أما غيره من الناس،
فإنهم لا ينبغي لهم الإقدام على مثل هذه الأمور،
الإقدام على القُبلة،
والإقدام على مباشرة المرأة باللمس وغيره،
لأن ذلك مدعاة لأن يحصل منهم ما يفسد الصوم مع جهلهم وضعف إيمانهم وعدم ضبطهم لأنفسهم،
فالأحسن للمسلم أن يتجنب ما يثير شهوته وما يخشى منه من إفساد صيامه.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.