هل لما يفعلون من أصل في الكتاب والسنة، أم أن هذه الأشياء من البدع الضالة

الإسلام > فتاوى > حديث > هل لما يفعلون من أصل في الكتاب والسنة، أم أن هذه الأشياء من البدع ال…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «هل لما يفعلون من أصل في الكتاب والسنة، أم أن هذه ا…»

بسم الله الرحمن الرحيم

الصلاة والسلام على محمد - صلى الله عليه وسلم - مشروعة كل حين خصوصاً عند ذكره أو سماع اسمه الشريف،
وتتأكد هذه المشروعية ليلة الجمعة ويومها،
وهذا من أسهل حقوق المصطفى - صلى الله عليه وسلم- على أمته،
وأعظم منه وأوجب اتباع سنته،
ولزوم هديه،
كما قال تعالى: "قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم" [آل عمران:٣١] ،
وأما من أحدث في دينه ما ليس منه،
فعمله مردود عليه،
لا يزيده من الله إلا بعداً،
قال صلى الله عليه وسلم: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد" رواه البخاري (٢٦٩٧) ،
ومسلم (١٧١٨) من حديث عائشة - رضي الله عنها -،
وفي رواية: "من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد" عند مسلم (١٧١٨) ،
وهذا الاجتماع المذكور في

👤
مصدر الفتوى د. أحمد بن عبد الرحمن القاضي
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 22 · العقائد والمذاهب الفكرية > البدع > الاذكار الجماعية بعد الفريضة

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«هل لما يفعلون من أصل في الكتاب والسنة، أم أن هذه ا…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.7 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
أستغفر الله