الإسلام > فتاوى > حديث > (نبينا لم يكن على دين قومه؛ لكن هل كان متعبّدًا بشيء من الشرائع قبله
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
)
١٩٦٥ - مسألة: نبيُّنا محمد - صلى الله عليه وسلم - لم يكن على دين قومه نص عليه؛
بل كان متعبدًا بما صح عنده من شريعة إبراهيم،
ذكره ابن عقيل،
قال: وبه قال أصحاب الشافعي.
وقال قوم بالوقف،
وأنه يجوز ذلك،
ويجوز أنه لم يكن متعبّدًا بشيء أصلًا.
ورأينا اختاره الجويني وابن الباقلاني وأبو الخطاب،
وبه قال الحنفية فيما حكاه السرخسي: أنه لم يكن متعبّدًا بشيء من الشرائع،
وإنما صار بعد البعثة شرعُ مَن قبله شرعٌ له.
قال شيخنا: قلت: وهذا مأخذ جيد.
[المستدرك ٢/ ١٢٩]
* * *
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.