الإسلام > فتاوى > زكاه > إذا كان لك دين عند مريض أو فقير معسر فهل لك أن تسقطه عنه من الزكاة
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
لا يجوز ذلك؛
لأن الواجب إنظار المعسر حتى يسهل الله له الوفاء،
ولأن الزكاة إيتاء وإعطاء،
كما قال الله
سبحانه:
{وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ}
وإسقاط الدين عن المعسر ليس إيتاء ولا إعطاء،
وإنما هو إبراء،
ولأنه يقصد من ذلك وقاية المال لا مواساة الفقير.
لكن يجوز أن تعطيه من الزكاة من أجل فقره وحاجته،
أو من أجل غرمه،
وإذا رد عليك ذلك أو بعضه من الدين الذي عليه فلا بأس إذا لم يكن ذلك عن مواطأة بينك وبينه ولا شرط،
وإنما هو فعل ذلك من نفسه.
وفق الله الجميع للفقه في الدين والثبات عليه.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.