الإسلام > فتاوى > زكاه > اشتريت قطعة أرض منذ ثمان سنوات، وثمنها قد ارتفع الآن عن وقت شرائها ب…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إذا كانت الأرض للبيع وأنت جزمت على أنك أعددتها للبيع،
ونويت ذلك،
فإن عليك الزكاة عن كل عام بحسب قيمتها،
العام الأول له حال،
والثاني له حال،
وهكذا،
تسأل أهل الخبرة عن قيمتها كل سنة،
وتزكي كل سنة عن هذه الأرض بحسب قيمتها عند تمام الحول حسب طاقتك،
وإذا كنت معسرًا يؤجل عليك أمر الزكاة حتى يتيسر لك المال،
ثم تزكي،
أولاً تبيعها ثم تزكي من ثمنها،
هذا إذا كنت أردتها للبيع أما إذا كنت ما أردتها للبيع،
بل أردتها للسكن،
أو مترددًا لم تجزم بشيء،
أو تريد أن تبني عليها بيوتًا للتأجير،
أو تريد أن تجعلها مزرعة،
ولكن لم يتيسر ذلك،
فليس عليك زكاة،
إنما الزكاة فيمن أعدها للبيع،
فيزكيها كل سنة بحسب قيمتها في كل سنة عند رأس الحول،
وإذا عجز عن الزكاة أُجِّلتْ عليه حتى يتيسر له الزكاة؛
لقول الله سبحانه:
{وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ}
. وهذه الآية تعمّ حق الله وحق العباد،
ومتى تيسّر لك المال من هبة أو إرث أو غير هذا أدّيت الزكاة التي عليك عن هذه الأرض،
أو بعتها،
كذلك تؤدي الزكاة،
وإذا بعت تزكيها عن الثمان السنوات كل سنة بحسبها،
قد تكون مثلاً في السنة الأولى تساوي عشرة آلاف،
وفي الثانية تساوي خمسة عشر،
في الثالثة تساوي عشرين،
وهكذا كل سنة بحسبها.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.