ما هو رأي الإسلام في مهنة المحاماة؟ وهل كانت موجودة في عهد الصحابة والخلفاء الراشدين

الإسلام > فتاوى > زكاه > ما هو رأي الإسلام في مهنة المحاماة؟ وهل كانت موجودة في عهد الصحابة و…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «ما هو رأي الإسلام في مهنة المحاماة؟ وهل كانت موجود…»

المحاماة هي الوكالة في الخصومات،
وهذه الوكالة موجودة من عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا،
الوكيل لا بأس به،
لكن تسمية المحاماة هذا اسم جديد،
فإذا كان المحامي يتقي الله،
ولا يساعد صاحبه بالمنكر والكذب فلا حرج عليه،
الواجب عليه أن يتقي الله في محاماته،
وأن يطالب بالحق وألا يكذب،
ولا يعين صاحبه على معصية الله،
فإذا كان يطالب بالحق بالذي يعلمه،
ويطلب من القاضي الحكم بالشرع الذي يعلمه القاضي ولا يعلمه المحامي فلا حرج عليه في ذلك،
أن يتعمد كذبًا،
أو إعانة على كذب،
أو على غش فلا يجوز له،
هو آثم في ذلك وظالم،
فعلى المحامي أو الوكيل أن يتقي الله،
المحامي هو الوكيل في الخصومة،
فعليه أن يتقي الله،
وألا يتعمد باطلاً،
ويعين على باطل،
بل يطلب لموكله الحق فقط،
سواءً كانت الخصومة في أرض،
أو في حيوانات،
أو في سيارات،
أو في غير ذلك،
يطلب من القاضي الحكم بالحق الذي يعلمه من شرع الله،
ويأتي بالبينة المطلوبة منه،
ويبين ما عنده من الحقيقة لا بالكذب،
فإذا بين ما لديه وصدق في ذلك ولم يتعمد باطلاً ولا زورًا فلا حرج عليه.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد التاسع عشر، ص 230 · كتاب البيوع الوقف الوصايا الفرائض > بيان التفصيل في مهنة المحاماة

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«ما هو رأي الإسلام في مهنة المحاماة؟ وهل كانت موجود…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.8 / 29.5
الإضاءة 44%
البدر بعد 8 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل