الإسلام > فتاوى > زكاه > عن رجل أدى زكاة الفطر، في اليوم السادس والعشرين من رمضان بسب سفره
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
يقول أهل العلم: إن الإنسان إذا فعل العبادة المؤقتة قبل وقتها؛
فإنها لا تصح؛
لكن ليس معنى قولهم: لا تصح؛
أنه ليس فيها ثواب،
إذا كان الإنسان فعل ذلك جاهلاً؛
فإنه يثاب عليها،
لكن يلزمه أن يفعلها في الوقت.
فهؤلاء القوم الذين دفعوا فطرتهم في السادس والعشرين،
نقول لهم: يعيدونها الآن،
يدفعونها الآن قضاءً،
نظيرُ ذلك لو أن أحداً ظن أن وقت الظهر قد دخل؛
فصلى الظهر قبل الوقت،
ثم تبين الأمر؛
فإنه يصلي الظهر في وقتها،
وتكون صلاته الأولى نافلة يثاب عليها.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.