الإسلام > فتاوى > سياسه > إذا تعارضت أوامر الأم والأب في الذهاب إلى الجهاد، فأيهما يُعمل به
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
لا يذهب الشخص للجهاد إلا بعد رضاهما الاثنين جميعاً،
و إلا فلا يذهب،
وأوامر الأم أقدم من أوامر الأب لحديث (مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ صَحَابَتِي؟
قَالَ: أُمُّكَ،
قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟
قَالَ: ثُمَّ أُمُّكَ،
قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟
قَالَ ثُمَّ أُمُّكَ،
قَالَ ثُمَّ مَنْ؟
قَالَ ثُمَّ أَبُوكَ) .
[تحريم قتل النساء والأطفال والشيوخ المسنين وقلع الأشجار وحرقها]
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.