الإسلام > فتاوى > سياسه > رجل زنا والعياذ بالله ثم تاب ولم يجر عليه حدُّ الجلد وهو الآن في حيرة
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
قال النبي صلى الله عليه وسلم (مَنْ أَصَابَ مِنْ هَذِهِ الْقَاذُورَاتِ شَيْئًا فَلْيَسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللَّهِ فَإِنَّهُ مَنْ يُبْدِي لَنَا صَفْحَتَهُ نُقِمْ عَلَيْهِ كِتَابَ اللَّهِ) فعليه التوبة الخالصة يتوب الله عليه،
فباب التوبة مفتوح لمن دخله إلى آخر هذه الدنيا،
والتوبة تهدم ما قبلها وتجب ما قبلها من الذنوب،
وعليه أن يكتم ما قد عمل من المعاصي عن القريب
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.