الإسلام > فتاوى > صلاه > في إحدى الجمع كنا نصلي في خلوة فانقطع الميكرفون فانتظرنا قليلاً وقد …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إذا كنتم في الثانية فلا بأس،
أما إذا كنتم في الأولى إلى الآن فإنكم ما أدركتم الجمعة،
إذ أن الجمعة لا تدرك إلا بركعة،
لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة) وفي هذه الحال يلزمكم أن تخرجوا من الخلوة إلى البر،
أو تنتظروا حتى يسلم وتصلون ظهراً.
فالآن الذي وقع منه نقول له: إذا كانوا صلوا الجمعة فكملوا الركعتين فعليهم إعادتها ظهراً لأنها لم تصح،
وهذه قاعدة: إذا انقطع التيار في الركعة الثانية أتموها ولو فرادى،
أتموها ركعة واحدة لأنكم أدركتم الجمعة.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.