الإسلام > فتاوى > صلاه > كيف أخشع في الصلاة؟ وما هي أركان الصلاة
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
وجزاكم الله خيراً على الإجابة.
الجواب
الحمد لله،
وبعد:
الأخ الكريم: نشكر لك اهتمامك بفريضة الصلاة وحرصك على الخشوع فيها،
- فو الله - لو خشع المسلمون في صلاتهم لتغيرت أحوالهم،
وطابت أيامهم،
وهابهم عدوهم،
ولقلت المنكرات في بلادهم،
وغادرت الفحشاء ديارهم ...
قال الله - تعالى -: "إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر" ،
وقال: " قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون" [المؤمنون:١-٢] ،
والفلاح المذكور في الآية فلاح شامل في كل منحى،
وكل شأن ومضمار.
اعلم أخي الكريم أن مما يعين على الخشوع ما يلي:
إسباغ الوضوء،
فقد أوصى به النبي - صلى الله عليه وسلم - أصحابه وكل من سأله عن الصلاة وما يتعلق بها،
فقد أوصى به المسيء صلاته كما في حديث أبي هريرة المتفق عليه (البخاري (٦٢٥١) ،
ومسلم ) ،
وكما أوصى به لقيط بن صبرة - رضي الله عنه - كما رواه عنه أهل السنة (أبو داود ،
والترمذي ،
والنسائي ،
وابن ماجة ) بسند صحيح.
تفريغ القلب من الشواغل الدنيوية والحاجات البدنية،
فإن كان بحضرة طعام يشتهيه تناول منه ما يكفيه،
وإن كان بحاجة إلى الخلاء بدأ به،
وفي هذا أحاديث معلومة في الصحاح وغيرها،
كحديث ابن عمر (البخاري ،
ومسلم ) ،
وعائشة (مسلم ٥٦٠) ،
وأنس (البخاري ،
ومسلم ) - رضي الله عنهم - تؤكد ما نقول.
استحضار هيبة الموقف بين يدي الله - تعالى -،
وتذكر اطلاعه -سبحانه - علينا ومراقبته لنا،
وأنه من غير اللائق التشاغل عن الصلاة وإقبال الرب علينا بتوافه الأمور وكثرة الشرود.
القراءة في كتب السيرة عن أخبار السلف وقصصهم مع الصلاة وطلبهم الخشوع بأي ثمن.
اليقين التام بأنه ليس للمرء من صلاته إلا ما عقل منها وتدبر،
فلا يحرم نفسه أجوراً كالجبال تتحقق في خمس دقائق أو أقل لو تخلص من البيع والشراء،
والمجيء والذهاب بعد إحرامه بالتكبير.
وأما ما سألت عنه بخصوص أركان الصلاة،
فهي كما يلي:
١. القيام مع القدرة.
٢. تكبيرة الإحرام.
٣. قراءة الفاتحة.
٤. الركوع.
٥. الاعتدال من الركوع.
٦. السجود على الأعضاء السبعة.
٧. الاعتدال منه.
٨. الجلوس بين السجدتين.
٩. الطمأنينة في جميع الأركان.
١٠.
التشهد الأخير.
١١.
الجلوس له.
١٢.
الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - في التشهد الأخير.
١٣.
الترتيب بين أركان الصلاة.
١٤.
التسليم.
وفق الله الجميع،
لما يحب ويرضى،
والسلام.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.