إذا أراد شخص أن يكمل ما فاته مثلا من صلاة العيدين أو الكسوف أو الخسوف، فهل يكملها كما في حكم الصلوات المفروضة أو يختلف الأمر هنا

الإسلام > فتاوى > صلاه > إذا أراد شخص أن يكمل ما فاته مثلا من صلاة العيدين أو الكسوف أو الخسو…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «إذا أراد شخص أن يكمل ما فاته مثلا من صلاة العيدين…»

في صلاة العيد وصلاة الجمعة يكملها على هيئتها،
فصلاة الجمعة كصلاة الجمعة،
وصلاة العيد كصلاة العيد،
يكبر فيها التكبيرات المشروعة أفضل،
وهي خمس في الأخيرة،
إذا فاتت الأولى من العيد صارت الثانية هي أول صلاته،
فإذا قضى فيكبر خمسا أفضل في قضائه،
وإن لم يكبر خمسا اكتفى بالواحدة التي قام بها من السجود،
فلا بأس ولا حرج عليه،
ولكن كونه يقضيها على حالها يكون هذا أفضل،
يقضيها على أنها صلاة عيد،
هذا هو الأفضل،
وإن قضاها كسائر الصلوات ولم يأت بالتكبيرات التي في أولها،
واكتفى بالتكبيرات التي في أولها واكتفى بالتكبيرة التي يقوم بها من جلوسه بعد سلام إمامه هذا لا بأس به،
ولا حرج عليه،
أما الكسوف فهو يصليها كما شرع الله بقراءتين وركوعين وسجودين،
فإذا فاتته الركعة الأولى صلاها كما صلاها الإمام بقراءتين وركوعين وسجدتين؛
لأنه مشروع له أن يصليها كما أمره الله،
والرسول صلى الله عليه وسلم أمر بذلك،
أمر المسلمين أن يصلوا صلاة الكسوف بقراءتين وركوعين وسجودين،
كما فعل عليه الصلاة والسلام فإنه قال: «فإذا رأيتم ذلك فصلوا » وقد فسر ذلك بفعله عليه الصلاة والسلام فصلاها ركعتين بقراءتين وركوعين وسجدتين في كل ركعة،
فالسنة لنا أن نصليها كما صلاها عليه الصلاة والسلام.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد الثالث عشر، ص 366 · كتاب الصلاة (القسم الثامن) > باب صلاة العيدين > بيان كيفية إتيان المسبوق بما فاته من صلاة العيد

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«إذا أراد شخص أن يكمل ما فاته مثلا من صلاة العيدين…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.3 / 29.5
الإضاءة 39%
البدر بعد 8 يوم
الحمد لله