هل إذا كان الإنسان ذاهبا من مكان إلى مكان وسيركب أكثر من مواصلة فيؤدي إلى أن أكثر من ثلاثة فروض ستضيع عليه ماذا يفعل

الإسلام > فتاوى > صلاه > هل إذا كان الإنسان ذاهبا من مكان إلى مكان وسيركب أكثر من مواصلة فيؤد…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «هل إذا كان الإنسان ذاهبا من مكان إلى مكان وسيركب أ…»

يجب على المسلم المكلف أن يؤدي الصلاة في وقتها

مادام عقله معه على أي حال استطاعها،
فلا تسقط الصلاة بحال،
ولا تؤخر عن وقتها إلا في حال السفر أو المرض الشديد أو المطر والوحل الذي يتأذى به الناس،
فتجمع صلاتا الظهر والعصر في السفر والمرض جمع تقديم أو تأخير حسب الأرفق،
فيصلي العصر في وقت الظهر جمع تقديم إذا شاء،
وإن شاء أخر الظهر إلى وقت العصر جمع تأخير،
ويجمع بين المغرب والعشاء في السفر أو المرض أو المطر على ما ذكر،
لكن في المطر يجمع جمع تقديم فتصلى العشاء في وقت المغرب.

والصحيح أن ما ذكر لا يعد تأخيرا،
بل هو وقت لها شرعه الله تعالى في تلك الحال،
فصح أن يقال لا يجوز تأخير الصلاة عن وقتها مطلقا.

وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو … عضو … عضو … نائب الرئيس … الرئيس

بكر أبو زيد … صالح الفوزان … عبد الله بن غديان … عبد العزيز آل الشيخ … عبد العزيز بن عبد الله بن باز

👤
مصدر الفتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
من «فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية» · رقم الفتوى: ١٨٤٥٢ · المجلد السابع الفقه (الصلاة -٣)، ص 33 · حكم الجمع من أجل المطر والوحل > تنقل الإنسان بين المواصلاة كيف يصلي

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«هل إذا كان الإنسان ذاهبا من مكان إلى مكان وسيركب أ…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.3 / 29.5
الإضاءة 39%
البدر بعد 8 يوم
سبحان الله وبحمده