هل إذا كان لك أخ أو أخت لا يصلي إلا في رمضان، ونصحته عدة مرات في الصلاة، ولكنه لم يقبل النصيحة، إذا قاطعه ولم يعد يكلمه ولا يزوره في بيته، ولا يرد عليه السلام، وكان أكبر منه بعدة سنوات، هل يعتبر ذلك قطيعة للرحم أم لا؟ جزاكم الله خيرا

الإسلام > فتاوى > صلاه > هل إذا كان لك أخ أو أخت لا يصلي إلا في رمضان، ونصحته عدة مرات في الص…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «هل إذا كان لك أخ أو أخت لا يصلي إلا في رمضان، ونصح…»

هذا هو المشروع،
هذا هو الهجر المشروع،
وليس بقطيعة بل هذا من إنكار المنكر،
من الجهاد في سبيل الله،
هجران أهل المعاصي أمر مشروع،
وإذا نصحته واجتهدت ومع هذا لم ينفع فيه فهو كافر بهذا الترك،
ترك الصلاة كفر أكبر،
وهو يستحق الهجر والابتعاد عنه،
والقطيعة له حتى يتوب،
نسأل الله السلامة والعافية.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد السادس، ص 263 · كتاب الصلاة > باب شروط الصلاة > بيان الهجر المشروع لتارك الصلاة

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«هل إذا كان لك أخ أو أخت لا يصلي إلا في رمضان، ونصح…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
أستغفر الله