الإسلام > فتاوى > صلاه > إذا كانت الإقامة في السفر أكثر من أربعة أيام يا سماحة الشيخ
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إذا كانت الإقامة،
إذا نوى الإقامة أكثر من أربعة أيام يتم،
وبعض أهل العلم يقولون: ما دام في نية السفر له القصر ولو طالت المدة.
لما جاء في الأحاديث من إطلاق،
ولأنه قصر والمدة أكثر من أربعة أيام أقام في مكة تسعة عشر يوما وهو يقصر،
وأقام في تبوك وهو يقصر عليه الصلاة والسلام،
قالوا: هذا يدل على أن المسافر ما لم ينو الإقامة المطلقة،
فإنه يقصر،
واحتجوا بهذا،
والجمهور يقولون: إنه صلى الله
عليه وسلم أقام في مكة وفي تبوك إقامة لم ينوها،
لا يدري متى يتيسر له السفر هذا يقصر،
فإذا الإنسان نزل منزلا ولا يدري متى يرتحل،
ينتظر جماعة يفدون إليه،
أو ينتظر شيئا آخر ولا يدري متى يرتحل فهذا يقصر ولو أقام شهورا،
لأنه لا يدري متى يرتحل،
وهذا هو الذي حمل عليه الجمهور إقامة النبي في تبوك وفي مكة،
لأنه أقام لإزالة أثر السيل في مكة،
وأقام في تبوك على نية غزو الروم،
ثم اختار الله الرجوع ولم يمض،
فحمله الجمهور على أن هذه الإقامة لم يعزم عليها بل هو متردد وينتظر شيئا.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.