الإسلام > فتاوى > صلاه > أفتونا عن صلاة الاستخارة، وعن وقتها، وما هو الدعاء الثابت عن الرسول …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
هي ركعتان،
وليس لها وقت معين أو محدد،
فمن يريد أن يصليها فلا مانع له من صلاتها في كل وقت من الأوقات ولكن الأولى والأحوط أن لا يصليها في الأوقات التي فيها الصلاة مكروهة،
وليس لها صورة خاصة أو آيات خاصة من القرآن،
أما الدعاء فهو عقيب التسليم منها وهو بعد أن يثني على الله بما هو أهله ويصلي على الرسول صلى الله عليه وآله وسلم يقول: كما في حديث جابر عند البخاري (اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب،
اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر (ويسمي حاجته) خير لي في ديني ودنياي ومعاشي وعاقبة أمري أو عاجل أمري أو آجله فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه،
وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ودنياي ومعاشي وعاقبة أمري أو عاجل أمري وآجله فأصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به) وقوله صلى الله عليه وآله وسلم (أو عاجل أمري وآجله) هو شك من الراوي فعلى المستخير أن يقول أحد الأمرين وهما: (في ديني ومعاشي وعاقبة أمري) أو (يقول عاجل أمري وآجله) .
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.