أقوم أشهرا طويلة بالمواظبة على صلاة الوتر، وأصلي بالليل، ولا أترك سماع القرآن وقراءته والاستماع إلى الأشرطة الدينية، وتأتيني فترات أترك ذلك كله، أو لا أداوم عليه، وأتراخى قليلا في ديني وذلك بعد الولادة وانقطاعي عن الصلاة وقراءة القرآن فترة النفاس، ثم أصحو من غفلتي وأعود للمواظبة، فماذا أفعل حتى لا أترك المواظبة على ديني؟ جزاكم الله خيرا

الإسلام > فتاوى > صلاه > أقوم أشهرا طويلة بالمواظبة على صلاة الوتر، وأصلي بالليل، ولا أترك سم…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «أقوم أشهرا طويلة بالمواظبة على صلاة الوتر، وأصلي ب…»

هذا لا حرج فيه،
لأنها نوافل،
هذه لا حرج فيها،
لكن نوصيك بالجد والمواظبة وسؤال الله العون والتوفيق في جميع الأحوال؛
حتى لا يكون لك فترة،
جاهدي وإلا فالإنسان محل النقص،
ولكل شرة فترة،
لكن الإنسان يجاهد،
المؤمن يجاهد نفسه،
والمؤمنة كذلك في لزوم الأعمال الصالحة والاجتهاد في أعمال الخير،
والنبي عليه الصلاة والسلام يقول: «إن أحب العمل إلى الله ما داوم عليه صاحبه وإن قل » فالمداومة على فعل الخير من الوتر في الليل،
والإكثار من قراءة القرآن والنوافل والتسبيح

والتهليل والتحميد،
كل هذا مطلوب،
فالمشروع للمؤمن والمؤمنة العناية بهذا الأمر والاستمرار فيه،
والإكثار منه،
وإذا عرض بعض الفترات بعض النقص فلا حرج في ذلك؛
لأنها كلها نوافل،
والحمد لله.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد العاشر، ص 203 · كتاب الصلاة (القسم الخامس) > باب صلاة الوتر وأحكامها > الترغيب في المواظبة على الأعمال الصالحة

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«أقوم أشهرا طويلة بالمواظبة على صلاة الوتر، وأصلي ب…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.3 / 29.5
الإضاءة 49%
البدر بعد 7 يوم
لا إله إلا الله