الأخ أ. م. ج. - من الرياض يقول في سؤاله: صليت في الحرم النبوي الشريف صلاة الجمعة، ولما كنت على سفر فقد نويت أن أجمع معها صلاة العصر قصرا، وما أن هممت بالتكبير لصلاة العصر حتى أعلن المؤذن عن الصلاة على جنازة فصليت مع الجماعة عليها وبعد ذلك صليت العصر قصرا، فهل فعلي هذا صحيح، وإذا كان غير صحيح فماذا كان علي أن أفعل، أقصد أدائي لصلاة العصر جمعا وقصرا مع الجمعة ثم الفصل بينهما بصلاة الجنازة. أفتوني جزاكم الله خيرا وأمد في عمركم على طاعته

الإسلام > فتاوى > صلاه > الأخ أ. م. ج. - من الرياض يقول في سؤاله: صليت في الحرم النبوي الشريف…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «الأخ أ. م. ج. - من الرياض يقول في سؤاله: صليت في ا…»

صلاة العصر لا تجمع مع الجمعة لا في السفر ولا

في الحضر في أصح قولي العلماء،
وعليك أن تعيد صلاتك لأنك صليتها قبل الوقت على وجه لا يجوز فيه الجمع.

أما الفصل بين المجموعتين بصلاة الجنازة فلا حرج في ذلك؛
لأن المشروع الإسراع بها إلى الدفن؛
لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «أسرعوا بالجنازة فإن كانت صالحة فخير تقدمونها إليه وإن كانت غير ذلك فشر تضعونه عن رقابكم » متفق على صحته؛
ولأن الفصل بين الصلاتين بصلاة الجنازة يعتبر فصلا يسيرا لا يمنع الجمع عند من اشترط ذلك.
والله ولي التوفيق.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز
من «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» · المجلد الثاني عشر، ص 300 · كتاب الصلاة الجزء الثالث > أحكام جمع وقصر الصلاة > حكم جمع صلاة العصر مع صلاة الجمعة

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«الأخ أ. م. ج. - من الرياض يقول في سؤاله: صليت في ا…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.3 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 8 يوم
سبحان الله وبحمده