الأخ: ح، من الرياض، يسأل ويقول: ما هي طريقة صلاة التهجد؟ وهل القراءة فيها جهرا أم سرا؟ وجهوني وبينوا لي، جزاكم الله خيرا

الإسلام > فتاوى > صلاه > الأخ: ح، من الرياض، يسأل ويقول: ما هي طريقة صلاة التهجد؟ وهل القراءة…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «الأخ: ح، من الرياض، يسأل ويقول: ما هي طريقة صلاة ا…»

الطريقة في صلاة الليل موسعة بحمد الله،
إن شاء صلى قبل أن ينام ما يسر الله له،
واحدة أو ثلاثا أو أكثر بعد سنة العشاء،
وإن شاء أخر ذلك إلى آخر الليل،
أو وسط الليل،
فإذا قام صلى ركعتين خفيفتين،
ثم صلى ما كتب الله له؛
أربعا،
أو ستا،
أو ثمانيا،
أو عشرا،
يسلم من كل ثنتين،
ثم يوتر بواحدة،
هكذا كان النبي يفعل عليه الصلاة والسلام،
ربما أوتر بثلاث،
وربما أوتر بخمس،
وربما أوتر بسبع،
وربما أوتر بعشر

وزاد واحدة،
تقول عائشة رضي الله عنها: «كان عليه الصلاة والسلام يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة،
يسلم من كل ثنتين ويوتر بواحدة » وجاء عنها وعن أم سلمة وعن غيرهما «أنه ربما أوتر بسبع يسردها جميعا،
وربما جلس في السادسة ويتشهد التشهد الأول،
ثم يقوم ولا يسلم ويأتي بالسابعة » «وربما سرد خمسا لا يجلس إلا في آخرها،
وربما صلى ثماني ركعات يسلم من كل ثنتين،
ثم يوتر بخمس يسردها جميعا،
فيكون الجميع ثلاث عشرة »،
«وربما أوتر بتسع سردها جميعا،
ليجلس في الثامنة ويتشهد التشهد الأول،
ثم يقوم ويأتي بالتاسعة ويسلم » كل هذا ثبت عنه عليه الصلاة والسلام: «صلاة الليل مثنى مثنى » يعني ثنتين ثنتين،
هذا هو الأفضل،
يسلم من كل ثنتين ثم يوتر

بواحدة،
هذا هو الأفضل والأكمل،
وإذا فعل شيئا من الأنواع الأخرى فلا حرج؛
إذا أوتر بواحدة ولم يزد،
أو بثلاث سلم من ثنتين ثم أوتر بواحدة،
أو سرد الثلاث جميعا،
ولم يجلس إلا في آخرها فلا بأس،
أو أوتر بخمس يسلم من كل ثنتين،
ثم يوتر بواحدة فلا بأس،
هذا أفضل،
وإن سرد الخمس جميعا ولم يقعد إلا في الأخيرة فلا بأس،
كل هذا بحمد الله من التوسعة،
والواجب الخشوع في ذلك،
يطمئن لا يعجل،
لا ينقرها نقرا،
بل يطمئن،
الطمأنينة لا بد منها،
كلما زاد في الخشوع فهو أفضل،
وهكذا في الترتيل في القراءة،
يرتل في القراءة،
ويخشع فيها ولا يعجل في القراءة،
ثم هو مخير؛
إن شاء خفض صوته،
وإن شاء رفع صوته؛
فالنبي صلى الله عليه وسلم ربما رفع،
وربما خفض هكذا قالت عائشة رضي الله عنها،
«تارة يخفض صوته،
تارة يرفع صوته »

فهو مخير يعمل الأصلح،
إذا رأى أن خفض صوته أخشع له،
وأقرب إلى راحته فلا بأس،
وهو أفضل له،
وإن رأى أن رفع صوته أخشع له،
وأنشط له رفع صوته،
إذا كان لا يؤذي أحدا من الناس،
لا يشوش على نائمين،
ولا مصلين،
ما عنده أحد يشوش عليهم،
فإذا رأى أن صوته إذا رفعه أنشط له فإنه يرفع صوته،
والخلاصة أنه يعمل الأفضل،
ويعمل الأصلح،
إن رأى أن الأصلح خفض الصوت خفض،
وإن رأى أن الأصلح له والأخشع له رفع الصوت رفع،
لكن لا يرفع إلا إذا كان لا يؤذي أحدا،
أما إذا كان حوله مصلون،
أو حوله نوام يؤذيهم،
يخفض صوته،
ويراعي حالهم،
ففي رمضان يرفع صوته في المسجد،
إذا كان في المسجد الإمام يرفع صوته حتى يسمع الناس،
وحتى يستفيدوا.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد العاشر، ص 21 · كتاب الصلاة (القسم الخامس) > تكملة باب صلاة التطوع > بيان كيفية صلاة التهجد وقيام الليل

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«الأخ: ح، من الرياض، يسأل ويقول: ما هي طريقة صلاة ا…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
التربيع الأول اليوم 7.4 / 29.5
الإضاءة 50%
البدر بعد 7 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل