الإسلام > فتاوى > صلاه > الأخت السائلة: أم أحمد، من الزلفي تقول: زوجي - هداه الله - لا يصلي، …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الواجب على كل مسلم أن يتقي الله،
وأن يراقب الله،
وأن يصلي الصلوات الخمس كلها في الجماعة في المساجد،
ولا يجوز له ترك شيء منها،
ولا الصلاة في البيت هذا منكر،
النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «من سمع المنادي فلم يمنعه من اتباعه عذر» . قالوا: ما العذر؟
قال: «خوف أو مرض لم تقبل منه الصلاة التي صلى » وجاءه
رجل أعمى،
فقال: «يا رسول الله،
ليس لي قائد يقودني إلى المسجد،
فهل لي من رخصة أن أصلي في بيتي؟
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «هل تسمع النداء بالصلاة؟» قال: نعم.
قال: «فأجب» » وقال صلى الله عليه وسلم: «لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام،
ثم آمر رجلا فيصلي بالناس،
ثم أنطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة،
فأحرق عليهم بيوتهم بالنار » هذا لا يجوز للمؤمن أن يصلي في البيت،
بل يجب أن يصلي مع الناس،
والذي يترك الصلاة كافر،
نسأل الله العافية.
يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة،
فمن تركها فقد كفر » ويقول صلى الله عليه وسلم: «بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة » فإذا كان لا يصلي بعض الأوقات اتركيه،
اذهبي إلى بيت أهلك،
لا تجلسي عنده؛
لأن ترك الصلاة كفر،
نسأل الله العافية.
فإذا كان هكذا ولم يسمع منك ولم يقبل النصيحة اتركيه،
واذهبي إلى أهلك حتى يهديه الله أو يطلق.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.