الإسلام > فتاوى > صلاه > الأخت أم أنس من حائل تقول: هل النساء كحكم الرجال في المسائل التالية:…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
نعم،
الأصل أن النساء والرجال سواء فيما شرع الله من الأحكام من صلاة وغيرها،
هذا هو الأصل إلا ما دل الدليل على تخصيص المرأة أو الرجل به،
وإلا فالأصل أنهما سواء،
فالتبكير بالصلاة والخشوع فيها والإقبال عليها والاجتهاد فيها كل هذا مشروع للجميع،
وإحضار القلب فيها والطمأنينة،
كل هذا مشروع للجميع،
أما غسل يوم الجمعة فهذا خاص بالرجل؛
لأنهم يتوجهون إلى المسجد ويجتمعون بالناس،
فقد يحصل منهم رائحة تؤذي من حولهم من جيرانهم،
وهكذا الطيب،
فالظاهر - والله أعلم - أن هذا من خصائص الرجال،
الطيب والغسل يوم الجمعة من خصائص الرجال؛
لأن المقصود عدم إيذاء من يصلي حوله،
ومع كونه يأتي الصلاة بحالة فيها النشاط والقوة والرغبة في الخير،
وهذا مفقود في حق النساء؛
لأنهن يصلين في البيوت وإذا صلت مع الرجال
في الجمعة،
صلى النساء مع الرجال واغتسلن فلا أعلم بأسا في ذلك،
ولا حرجا في ذلك لوجود العلة،
لكن الطيب لا؛
لأن المرأة عورة والطيب قد يفتن عند خروجها من بيتها إلى المسجد ورجوعها،
ولكن الاغتسال لا بأس به،
لو اغتسلت وصلت مع الناس يوم الجمعة فلا حرج في ذلك،
لكن بيتها أفضل،
بيتها خير لها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.