الإسلام > فتاوى > صلاه > الأخت ن. ز. ح. م. تقول: إن صلى المرء فرضين ثم اكتشف أن ملابسه بها نج…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الصواب أنه لا يعيد ما دام لم يعلم إلا بعد الفراغ من الصلاة،
سواء كان ناسيا أو جاهلا فصلاته صحيحة،
ومن أدلة ذلك أنه صلى الله عليه وسلم صلى في نعليه وفيهما قذر،
فأخبره جبرائيل بأن بهما قذرا فخلعهما ولم يعد أول الصلاة،
ومن أدلة ذلك قوله جل وعلا:
{رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا}
يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله
قال: قد فعلت »
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.