الإسلام > فتاوى > صلاه > هل يحرم البيع أثناء الأذان وبعده؟ وكيف الحال في يوم الجمعة؛ هل يحرم …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
البيع يحرم بعد الأذان الأول الذي بين يدي الإمام في الجمعة؛
لأن الله سبحانه قال:
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ}
فلا يجوز البيع ولا الشراء ولا الإجارة ولا المساقاة،
بل يجب أن يتفرغ للعبادة ويبادر لصلاة الجمعة.
ولا يتشاغل بشيء آخر،
أما الأوقات الأخرى فقد تلحق بصلاة الجمعة وقد لا تلحق،
فالأحوط له أن لا يبيع بعد الأذان أذان الظهر والعصر والمغرب؛
لأنه قد يشغله عن الجماعة،
فالأحوط له أن يحذر ذلك إلا أن يكون شيئا يسيرا لا يشغله،
فلعله لا حرج في ذلك؛
لأن الله جل وعلا إنما جاء عنه النص في صلاة الجمعة؛
لأن أمرها عظيم،
ويجب
حضورها،
وتفوت بفواتها،
فأمرها أعظم،
وهي فرض أسبوع،
فالمقصود أن الجمعة لا يقاس عليها غيرها،
لكن إذا حذر هذا الشيء وابتعد عنه لئلا يشغله عن الجماعة كان هذا أولى،
وبكل حال فإذا كان بيعه قد يشغله عن أداء الصلاة في الجماعة حرم البيع،
لكن بعض الأحيان قد تكون الصلاة متأخرة لتأخر الإمام،
فيمكن للإنسان في طريقه أن يشتري سلعة أو يبيعها فقد لا يضر حضوره الصلاة،
وبكل حال على الإنسان أن يبتعد عن هذا الشيء ويستأنس بما جاء في الجمعة ويكون هذا أحوط حتى يتشبه بالجمعة في الحذر.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.