ما الحكم إذا دخل المأموم مع الإمام والإمام في التشهد الأخير، هل يتشهد مع الإمام، أم يلزم الصمت حتى يسلم الإمام ويقوم يتم صلاته

الإسلام > فتاوى > صلاه > ما الحكم إذا دخل المأموم مع الإمام والإمام في التشهد الأخير، هل يتشه…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «ما الحكم إذا دخل المأموم مع الإمام والإمام في التش…»

إذا دخل المسبوق مع الإمام في التشهد فالأفضل له أن يأتي بالتشهد؛
لعموم قوله صلى الله عليه وسلم: «إنما جعل الإمام ليؤتم به،

فلا تختلفوا عليه » فالأفضل أن يأتي بهذا،
ولا يظهر لي أنه لازم له؛
لأنه ليس في محله،
والأظهر أنه غير لازم،
لكن لو فعل ذلك وأتى به؛
لأنه ذكر،
ولأنه خير،
وأن فيه متابعة للإمام فهذا أفضل وأولى،
لكن لا يلزمه لكونه ليس في محل تشهده؛
لأن التشهد يكون بعد ركعتين،
أو بعد الأخيرة،
وهذه الركعة ليست الأخيرة له،
بل هي لا تعتبر له شيئا،
يجلسها متابعة فقط،
ثم إذا قام يأتي بركعتين،
ثم يجلس للتشهد الأول،
ثم يأتي بما بقي عليه: المغرب واحدة،
والظهر والعصر والعشاء ركعتين،
وإن كان الفجر صلى ركعتين،
هذا يدل على أن هذا الجلوس ليس معتدا به بالنسبة إليه،
فإذا قرأ التحيات؛
لأنها ذكر ومتابعة للإمام فهذا حسن،
أما اللزوم فلا يظهر أنه يلزمه.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد الحادي عشر، ص 272 · كتاب الصلاة (القسم السادس) > باب أحكام الإمامة > بيان ما يفعله المصلي إذا أدرك الإمام في التشهد الأخير

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«ما الحكم إذا دخل المأموم مع الإمام والإمام في التش…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.3 / 29.5
الإضاءة 49%
البدر بعد 7 يوم
سبحان الله وبحمده