الإسلام > فتاوى > صلاه > السائل: ب. م. س. من الرياض، يقول: صلى بنا الإمام ذات مرة صلاة التراو…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
هذا أفضل،
إذا صلى إحدى عشرة أربع تسليمات،
ثم الوتر ركعتين ثم ركعة إحدى عشرة الجميع،
هذا هو الغالب من فعل النبي صلى الله عليه وسلم،
يصلي ثنتين ثنتين،
هذه ثمان،
ثم ثنتين فيها (سبح) و (الكافرون) ثم الواحدة فيها (
{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}
) هذا هو الأفضل،
وإن صلى ثلاث عشرة فلا بأس،
وإن سرد الثلاث: (سبح) و (
{قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ}
) سردها جميعا فلا بأس،
لكن لا يشبهها بالمغرب،
بل يسردها جميعا بسلام واحد ولا بأس،
والأفضل أن يسلم من كل ثنتين،
كما سلم في الأربعة الأولى من كل ثنتين،
كذلك يقرأ (سبح) و (الكافرون) ويسلم،
ثم يأتي بواحدة يقرأ فيها (
{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}
) ويسلم
مع الفاتحة،
هذا هو الأفضل،
والواحدة وحدها مستقلة،
وإن جمعها مع الثنتين سرد الثلاث جميعا فلا حرج،
فعل النبي هذا وهذا،
اللهم صل عليه وسلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.