الإسلام > فتاوى > صلاه > السائل ع من المدينة النبوية يقول: أنا من سكان المدينة النبوية والحمد…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
السنة للمؤمن أن يصلي الراتبة في بيته،
هذا هو الأفضل لقوله - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصحيح: «أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة » هكذا علم أصحابه في المدينة في مسجده الشريف،
وصلاتك في البيت أفضل من صلاتك في المسجد،
لك أجر عظيم لأنك امتثلت أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأطعت توجيهه عليه الصلاة والسلام،
فإذا صليت الفريضة في المسجد فالرواتب تكون في البيت أفضل إذا كانت في المسجد بألف صلاة ففي البيت أكثر؛
لأنك أطعت الرسول - صلى الله عليه وسلم -،
وامتثلت السنة،
وهكذا في مكة،
وهكذا في كل مكان،
ويلحق بالمكتوبة ما شرعت له الجماعة مثل صلاة التراويح في المسجد أفضل،
مثلا صلاة الكسوف،
صلاة الجنازة في المساجد والمصليات أفضل من البيت.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.