الإسلام > فتاوى > صلاه > السلام عليكم وحمة الله وبركاته. إمام مسجد يتعرض للأذى (إن ترك الدعاء…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
الدعاء بعد الصلاة جماعة بدعة،
حيث لم يرد عن رسول الله،
ولا أحد من صحابة رسول الله-صلى الله عليه وسلم- والنبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد" أخرجه البخاري (٢٦٩٧) ،
ومسلم (١٧١٨) .
وملازمة القنوت في صلاة الفجر لا ينبغي،
وإنما يقنت حينا ويترك أحياناً،
وهذا قول بعض الفقهاء.
وكان رسول الله-صلى الله عليه وسلم- يقنت في صلاة الفجر وسائر الأوقات شهراً يدعو على أقوام بأعيانهم،
ثم ترك.
انظر صحيح البخاري (٤٠٩٠) ،
ومسلم .
والأولى لك عدم المداومة على القنوت،
ولو تركته بالكلية جاز لك.
وأما ما تعيش فيه من المضايقات بين أفراد المجتمع والجهات المختصة بالمساجد،
فأمر يخصك،
وأنت الذي تقدر الحال.
أما كونك إذا تركت الإمامة سيأتيها من ليس لها أهل،
فلا يجوز لك حينئذ تركها؛
لأنك معين على الباطل.
وفقنا الله وإياك إلى كل خير.
واحذروا من الفرقة فهي أحد مداخل الشيطان لإضعاف العبادة وخلخلة بناء المجتمع.
وفقكم الله لهداه،
وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.