السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ما هي حقيقة قيام الليل؟ وهل صحيح القول بأن المسلم مادام مستيقظا ولو على فراشه فهو في قيام إذا كان يتفكر في مخلوقات الله

الإسلام > فتاوى > صلاه > السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ما هي حقيقة قيام الليل؟ وهل صحيح ال…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ما هي حقيقة قيام…»

حقيقة قيام الليل أن تقوم لله مؤدياً لصلاة الليل؛
وهي إحدى عشرة ركعة أو ما تستطيع منها.

أما التفكر في مخلوقات الله،
والتسبيح،
أو قراءة القرآن فلا شك أنه عبادة يؤجر عليها المسلم،
لكنها لا تسمى قياماً،
ولذلك يقول الله تعالى في صفات المؤمنين: "كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون وبالأسحار هم يستغفرون" [الذاريات: ١٧-١٨] ولو كان الاستغفار قياماً لم يخصه بالذكر،
وقال أيضاً: "والذين يبيتون لربهم سجداً وقياماً" [الفرقان: ٦٤] ،
وقال أيضاً: "أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِداً وقائماً يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه ...
" [الزمر: ٩] ،
والله أعلم،
وصلى الله على محمد وعلى آله وأصحابه.

👤
مصدر الفتوى د. محمد بن سليمان المنيعي
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 229 · كتاب الصلاة > صلاة التطوع > هل التفكر من قيام الليل؟

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ما هي حقيقة قيام…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
التربيع الأول اليوم 7.5 / 29.5
الإضاءة 51%
البدر بعد 7 يوم
الحمد لله