الإسلام > فتاوى > صلاه > من السيد / ع ع م ناظر مدرسة المحرقة جنوب الشلال بطلبة المتضمن أن الس…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
اتفق الأئمة الأربعة على أن الجماعة من شرائط صحة الجمعة.
ولكنهم اختلفوا فى العدد الذى تنعقد به.
فالراجح عند الشافعية والحنابلة أن الجمعة تنعقد بأربعين رجلا،
وعند المالكية باثنى عشر رجلا،
وقال أبو حنيفة تنعقد بأربعة رجال عدا الإمام،
وقال صاحباه تنعقد بثلاثة رجال عدا الإمام.
والوارد فى كتب الحنفية أن من شرائط الجمعة الجماعة وأقل الجماعة ثلاثة سوى الإمام عند أبى حنيفه ومحمد وعند أبى يوسف اثنان سوى الإمام وقيل إن محمدا مع أبى يوسف والصحيح أنه مع الإمام (يراجع شرح الهداية ومجمع الأنهر) - باب صلاة الجمعة - وبناء على ذلك فإنه يجب على السائل والمصلين معه أن يؤدوا فريضة الجمعة مراعين فى ذلك مذهب الأحناف لأنه ليس على الإنسان المقلد التزام مذهب معين بل يجوز له العمل بما يسمعه من العلماء.
ومما ذكر يعلم
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.