الإسلام > فتاوى > صلاه > ما حكم الصلاة عند الغروب، وعند بزوغ الشمس صباحا ولا سيما عندما يكون …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
أوقات النهي عن الصلاة خمسة بينها النبي عليه الصلاة والسلام: أولها من طلوع الفجر إلى أن تطلع الشمس،
فلا يصلى في هذا الوقت إلا الفجر وسنتها في السفر والحضر،
الثاني بعد طلوع الشمس إلى أن ترتفع قيد رمح،
وهذا وقت ضيق،
والثالث بعد صلاة العصر إلى أن تصفر الشمس،
والرابع بعد اصفرارها إلى أن تغيب،
والخامس عند قيام الشمس قبل الظهر،
عند وقوف الشمس قبل الزوال،
وهو وقت قصير إلى أن تزول.
هذه أوقات النهي،
لا يصلى فيها النوافل إلا ما له سبب في أصح قولي العلماء كصلاة الكسوف،
أو صلاة
الطواف،
إذا طاف بعد العصر أو بعد الصبح،
أو تحية المسجد،
فهذه صلوات لها أسباب،
الصحيح من قولي العلماء أنه لا بأس بذوات الأسباب،
إذا دخل المسجد بعد صلاة العصر ليجلس فيه للتعلم،
أو قراءة القرآن،
أو لينتظر صلاة المغرب،
فإن السنة أن يصلي ركعتين قبل أن يجلس؛
لأنها ذات سبب،
وكذلك لو دخل بعد الفجر يصلي ركعتين،
وهكذا لو طاف بالكعبة بعد العصر أو بعد الصبح يصلي ركعتي الطواف،
وهكذا لو كسفت الشمس عند طلوعها،
أو كسفت بعد العصر يصلي صلاة الكسوف؛
لأنها من ذوات الأسباب،
وقد قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: «إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته،
فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى الصلاة » وفي اللفظ الآخر «فادعوا الله وكبروا وصلوا وتصدقوا » ولم يقل: إلا في وقت النهي،
وهكذا قوله صلى الله عليه وسلم: «إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين » هذا يعم أوقات النهي وغيرها.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.